وأقيمت الفعالية تحت رعاية لجنة البيئة بأندية روتاري مصر برئاسة الدكتورة نجوى عصام، وبمشاركة مؤسسة إيكو ريس للتنمية المستدامة ومؤسسة كراكيب، وتنفيذ جمعية التنمية الفكرية والبيئية.
11 محطة تفاعلية تعلّم الأطفال إعادة التدوير وحماية البيئة
انطلقت الأنشطة بعرض تفاعلي لمسرح العرائس تناول مفاهيم البيئة ومخاطر البلاستيك بطريقة مبسطة، قبل انتقال الأطفال إلى 11 محطة جمعت بين الألعاب وورش إعادة التدوير وقياس البصمة البيئية وصناعة المجسمات.
وركزت الأنشطة أيضًا على إعادة استخدام الأدوات المدرسية والمكتبية التالفة، بالتزامن مع قرب بداية العام الدراسي، لتشجيع الأطفال على الاستفادة من الأدوات بدلًا من التخلص منها.
عودة 95 طفلًا تكشف استمرار تأثير برنامج «بصمة»
وعاد 95 طفلًا ممن شاركوا في الفعالية السابقة قبل شهر، حيث أظهرت المتابعة تحسنًا في الوعي البيئي وتغير بعض السلوكيات، خاصة تقليل استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام والاعتماد على البدائل القابلة لإعادة الاستخدام.
وامتد التفاعل إلى سكان القرية، حيث شارك عدد من الكبار بمنتجات صنعوها من مواد أعيد استخدامها وتدويرها.
وقال كريم محروس، رئيس جمعية التنمية الفكرية والبيئية، إن عودة الأطفال ومتابعة التغير في سلوكياتهم تؤكد أن «بصمة» لا تقتصر على فعالية تنتهي بانتهاء اليوم، وإنما تستهدف تحويل الوعي البيئي إلى سلوك مستمر.
وأضاف أن زيادة أعداد المتطوعين، ومشاركة أندية الروتاري والمؤسسات الشريكة، إلى جانب دعم إدارة قرية فينوس 1، تعكس اتساع نطاق البرنامج واستمرار العمل على تحقيق أثر بيئي ملموس.








