من هو عمران العمران؟
عمران بن محمد العمران أديب وصحفي وشاعر سعودي، وُلد في مدينة الرياض عام 1352هـ، الموافق 1933م، ونشأ في بيئة ارتبط فيها اهتمامه باللغة العربية والأدب بالعمل الصحفي والثقافي.
تخرج في كلية اللغة العربية بالرياض عام 1377هـ، الموافق 1957م، وكان من خريجي دفعتها الأولى، قبل أن يبدأ مسيرة مهنية جمع فيها بين الكتابة الصحفية والعمل الإداري والاهتمام بتوثيق التراث الأدبي السعودي.
واكتسب العمران مكانة بارزة في تاريخ الصحافة السعودية بعدما تولى رئاسة تحرير صحيفة «الرياض» عند انطلاقتها الرسمية، ليصبح أول من شغل هذا المنصب في تاريخ الصحيفة.
تفاصيل وفاة عمران العمران .. رحيل رائد الصحافة السعودية وأول رئيس تحرير لصحيفة الرياض عن 93 عامًا
توفي الكاتب والشاعر السعودي عمران بن محمد العمران، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، عن عمر ناهز 93 عامًا، بعد مسيرة حافلة في الصحافة والأدب والعمل الحكومي، ترك خلالها بصمة بارزة في المشهد الإعلامي والثقافي بالمملكة العربية السعودية.
ويُعد العمران أول رئيس تحرير لصحيفة «الرياض» منذ انطلاقتها الرسمية عام 1965، كما عمل مساعدًا لرئيس تحرير مجلة «اليمامة»، وأسهم في بدايات تطور الصحافة السعودية.
وُلد في مدينة الرياض عام 1933، وتخرج في كلية اللغة العربية بالرياض عام 1957، قبل أن يتولى عددًا من المناصب الحكومية والإدارية، من بينها إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة الرياض، إلى جانب عضويته في مجلس الشورى السعودي خلال دورتيه الأولى والثانية.
وامتدت اهتماماته إلى الأدب والثقافة، إذ كان من مؤسسي نادي الرياض الأدبي، واهتم بالشعر العربي القديم والتراث الثقافي، وقدم مجموعة من المؤلفات، من أبرزها «من أعلام الشعر اليمامي» وديوانه «الأمل الظامئ».
وبحسب المعلومات المنشورة عن الوفاة، كان مقررًا أن تُقام الصلاة عليه عصر السبت في جامع الملك خالد بمدينة الرياض.
عمران العمران وأول تجربة لرئاسة تحرير صحيفة الرياض
ارتبط اسم عمران العمران بالبدايات الأولى لصحيفة «الرياض»، التي انطلقت عام 1385هـ، الموافق 1965م. وتولى رئاسة تحريرها في مرحلة تأسيسية مهمة من تاريخ الصحافة السعودية، وأسهم في تقديم العدد الأول من الصحيفة وكتابة افتتاحيته.
واستمرت تجربته في رئاسة التحرير نحو 20 شهرًا ونصف شهر، قبل أن يغادر المنصب إثر خلافات إدارية، ويعود إلى العمل الحكومي بعد انتهاء فترة إعارته إلى مؤسسة اليمامة الصحفية.
كما عمل مساعدًا لرئيس تحرير مجلة «اليمامة»، وارتبطت مسيرته المهنية بعدد من الأسماء والمؤسسات التي أسهمت في تطور الصحافة المحلية خلال مراحلها المبكرة.
المناصب الحكومية والإدارية في مسيرة عمران العمران
لم تقتصر مسيرة الراحل على الصحافة والأدب، بل شملت مسؤوليات حكومية وإدارية متعددة، إذ عمل في الأمانة العامة لمجلس الوزراء مديرًا لأعمال لجنة الأنظمة، كما تولى إدارة مكتب العمل الرئيس في المنطقة الشرقية.
وشغل أيضًا مناصب إدارية في قطاع الكهرباء بالرياض، قبل أن يتولى إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة الرياض خلال الفترة من 1977 إلى 1992، وهي مرحلة امتدت لسنوات طويلة من العمل الإداري.
واختير العمران عضوًا في مجلس الشورى السعودي خلال دورتيه الأولى والثانية، ليجمع بين خبرته الصحفية والإدارية والمشاركة في العمل الاستشاري بالمملكة.
اهتمام مبكر بالمكتبات والثقافة والتراث
برز اهتمام عمران العمران بالشأن الثقافي في وقت مبكر من حياته، ولم يقتصر على الكتابة الأدبية، بل شمل الدعوة إلى دعم المعرفة وتوفير مصادرها للقراء والباحثين.
وفي مقال نشرته مجلة «اليمامة» في 17 يوليو 1957، تحت عنوان «متى تنشأ دار الكتب السعودية؟»، دعا إلى إنشاء مكتبة وطنية في الرياض على غرار دار الكتب المصرية، في طرح عكس اهتمامه بأهمية الكتاب وحفظ الإنتاج الفكري وإتاحته للأجيال.
وكان العمران من مؤسسي نادي الرياض الأدبي، كما اهتم بتاريخ الشعر العربي القديم وشعراء منطقة اليمامة، وسعى إلى إبراز جوانب من التراث الأدبي المرتبط بتاريخ المنطقة.
أبرز مؤلفات عمران العمران وأعماله الأدبية
ترك الراحل مجموعة من المؤلفات التي تنوعت بين المقالات الأدبية والبحوث المتعلقة بالشعر والتراث والكتابات الفكرية، إلى جانب ديوان شعري يعكس اهتمامه باللغة العربية والأدب.
ومن أبرز الأعمال المنسوبة إليه:
- «من أعلام الشعر اليمامي»، ويتناول أعلام الشعر في منطقة اليمامة.
- «شؤون وآراء»، ضمن كتاباته الفكرية والمقالية.
- «هوامش أدبية»، من أعماله التي اهتمت بالقضايا الأدبية.
- «حديث عابر»، ضمن مؤلفاته النثرية.
- «الأمل الظامئ»، ديوانه الشعري.
- «من وحي السنين»، أحد أعماله الأدبية.
وتكشف هذه المؤلفات عن تنوع اهتماماته بين الشعر والبحث الأدبي والمقالة الثقافية، وحرصه على تناول التراث العربي وإبراز جوانب من تاريخ الأدب في المملكة.
موعد الصلاة على عمران العمران
بحسب المعلومات المنشورة عن وفاته يوم السبت 10 أكتوبر 2026، كان مقررًا أن تُقام الصلاة على الفقيد في جامع الملك خالد بمدينة الرياض بعد صلاة العصر مباشرة.
ولا تتضمن المعلومات المتاحة هنا تفاصيل مؤكدة إضافية بشأن ترتيبات العزاء أو الدفن، لذلك ينبغي الرجوع إلى إعلانات أسرته والجهات المعنية للتحقق من أي مستجدات.
الأسئلة الشائعة عن عمران العمران
من هو عمران العمران؟
عمران بن محمد العمران أديب وصحفي وشاعر سعودي، اشتهر بكونه أول رئيس تحرير لصحيفة «الرياض»، إلى جانب عمله الحكومي واهتمامه بالأدب والتراث الثقافي.
كم كان عمر عمران العمران عند وفاته؟
توفي عمران العمران يوم 10 أكتوبر 2026 عن عمر ناهز 93 عامًا، وفقًا للمعلومات المنشورة عن وفاته.
متى تولى عمران العمران رئاسة تحرير صحيفة الرياض؟
تولى رئاسة تحرير صحيفة «الرياض» عند انطلاقتها الرسمية عام 1965، وكان أول من شغل هذا المنصب في تاريخها.
ما أبرز المناصب التي شغلها عمران العمران؟
شملت مسيرته رئاسة تحرير صحيفة «الرياض»، والعمل في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وإدارة مكتب العمل الرئيس بالمنطقة الشرقية، وإدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة الرياض، إضافة إلى عضويته في مجلس الشورى.
ما أبرز مؤلفات عمران العمران؟
من أبرز مؤلفاته «من أعلام الشعر اليمامي»، و«شؤون وآراء»، و«هوامش أدبية»، و«حديث عابر»، و«الأمل الظامئ»، و«من وحي السنين».
ما أبرز إسهاماته في الثقافة السعودية؟
تمثلت إسهاماته في العمل الصحفي والأدبي، والمشاركة في تأسيس نادي الرياض الأدبي، والاهتمام بالشعر اليمامي والتراث العربي، والدعوة المبكرة إلى إنشاء مكتبة وطنية في الرياض.
الخلاصة
يمثل رحيل عمران العمران نهاية مسيرة حافلة جمعت بين الصحافة والأدب والعمل الحكومي. فقد ارتبط اسمه بتأسيس التجربة التحريرية الأولى لصحيفة «الرياض»، وترك مؤلفات وكتابات تعكس اهتمامه باللغة العربية والتراث الثقافي، ليبقى اسمه حاضرًا في تاريخ الصحافة والأدب في المملكة العربية السعودية.









